vimfay.®
خراج الدماغ: التعريف والأعراض والعلاج
جراحة الدماغ والأعصاب

خراج الدماغ: التعريف والأعراض والعلاج

21.09.20229 دقيقة قراءة

تعتبر العدوى البكتيرية السبب الأكثر شيوعاً لخراج الدماغ. ومع ذلك، قد تسبب الفيروسات والفطريات خراج الدماغ أيضاً، اعتماداً على جهاز المناعة للشخص أو المرض الذي يتعرض له.

خراج الدماغ: ما هو؟ وما أعراضه؟

خراج الدماغ هو تجمع القيح في منطقة معينة داخل الدماغ نتيجة الصدمات أو العدوى. يعتبر خراج الدماغ مرضاً خطيراً يسبب مخاطر صحية عالية الدرجة ويمكن أن يؤدي إلى عديد من المشاكل الدائمة في جسم الإنسان.

تعتبر العدوى البكتيرية السبب الأكثر شيوعاً لخراج الدماغ. ومع ذلك، قد تسبب الفيروسات والفطريات خراج الدماغ أيضاً، اعتماداً على جهاز المناعة للشخص أو المرض الذي يتعرض له.

ما الذي يسبب خراج الدماغ؟

السبب الأكثر شيوعاً لخراج الدماغ هو انتشار العدوى من منطقة أخرى في الجسم مثل الأذن أو الجيوب الأنفية أو الرئة أو القلب. قد يحدث هذا الانتشار عبر الدورة الدموية أو عن طريق التلامس المباشر مع أنسجة الدماغ. تشمل الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى خراج الدماغ:

  • إصابة الرأس
  • جراحة الدماغ
  • التهاب الأسنان
  • التهاب الخشاء (عدوى العظم الخشائي خلف الأذن)
  • التهاب الجيوب الأنفية
  • التهاب الأذن الوسطى (التهاب الأوتيتس)
  • التهاب السحايا (التهاب الأغشية المحيطة بالدماغ والنخاع الشوكي)
  • التهاب الشغاف (التهاب البطانة الداخلية للقلب)

عوامل الخطر لخراج الدماغ

يوجد خطر أعلى لتطور خراج الدماغ عند بعض الأشخاص. تشمل هؤلاء الأشخاص:

  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة بسبب فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز أو السكري أو السرطان
  • الأشخاص الذين خضعوا لجراحة دماغية أو علاج أسنان في الآونة الأخيرة
  • الأشخاص الذين يعانون من عدوى مزمنة مثل التهاب الأذن أو التهاب الجيوب الأنفية
  • الأشخاص الذين تعرضوا لإصابة في الرأس
  • مستخدمو العقاقير عن طريق الحقن الوريدي
  • الأشخاص المصابون بعيب خلقي في القلب
  • الأشخاص المصابون بمرض القلب الزرقاوي
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد أو الكلى
  • الأشخاص المصابون بخراج الرئة والتوسع القصبي

على الرغم من أن خراج الدماغ يمكن أن يظهر في أي عمر، إلا أنه يحدث بشكل متكرر عند الأطفال والبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 50 سنة. عند الأطفال، تلعب العدوى المنتشرة من الأذن أو الجيوب الأنفية أو الرئة دوراً أساسياً؛ أما عند البالغين فإن إصابة الرأس وجراحة الدماغ والتهاب الأسنان تلعب دوراً أكثر شيوعاً.

أعراض خراج الدماغ

قد يتطور هذا الخراج الناجم عن العدوى البكتيرية مباشرة في المكان الموجود فيه داخل الدماغ. ولكن بالإضافة إلى ذلك، قد تنتقل العدوى من أماكن أخرى في الجسم مثل التهاب القلب والكبد والتهاب الأذن والتهاب الجيوب الأنفية والتهاب الأسنان عبر الدم والأوعية الدموية أو بشكل مباشر إلى الدماغ، مما يؤدي إلى تكون خراج. تظهر أعراض خراج الدماغ عادةً بشكل بطيء.

في حالات خاصة، قد تظهر أعراض مفاجئة ناشئة عن موقع الخراج في الدماغ وحتى نوبات صرع. قد تحدث أعراض مثل صداع حاد في الجانب المصاب بالخراج، مشاكل في الرؤية، صعوبة في الكلام، ارتباك ذهني، تهيج، قيء مصحوب بالضغط، حمى شديدة، فقدان الإحساس وشعور بالنمل والتنميل وتصلب الرقبة ونوبات صرع. بالإضافة إلى ذلك، قد يظهر انتفاخ في الرقعة الرخوة (اليافوخ) في الجزء العلوي من رأس الرضيع.

تختلف أعراض خراج الدماغ حسب موقع الخراج وحجمه. يمكن تلخيص الأعراض الشائعة الظهور على النحو التالي:

  • الصداع
  • الحمى
  • تصلب الرقبة
  • الارتباك الذهني
  • الغثيان والقيء
  • نوبات صرع
  • الضعف أو الشلل
  • تغيرات في الرؤية أو السمع
  • فقدان الوعي

علاج خراج الدماغ

قد تسبب خراجات الدماغ تورماً في المنطقة التي تقع فيها، مما قد يعطل الدورة الدموية في الدماغ وفي بعض الحالات قد تنفجر مسببة مشاكل أكثر خطورة. على الرغم من التطور الحديث في التقنيات الجراحية وعلاجات المضادات الحيوية وتقنيات التصوير، إلا أن خراج الدماغ يشكل تهديداً خطيراً لحياة الإنسان بسبب عدوى الجهاز العصبي الناجمة عنه. وخاصة بفضل علاجات المضادات الحيوية، قل معدل حدوث خراج الدماغ الناجم عن أسباب بكتيرية وسهل السيطرة على المرض. ومع ذلك، حتى مع تطبيق العلاج الدوائي، تحتفظ التقنيات الجراحية التي تسمى بالتصريف الجراحي، والتي تزيل الخراج من المنطقة التي يوجد فيها، بأهميتها في علاج الخراج في الدماغ.

طرق الحماية من خراج الدماغ

يوجد عدة نقاط يمكن الانتباه إليها للحد من خطر تطور خراج الدماغ:

  • الاهتمام بنظافة الفم والأسنان المنتظمة لمنع التهاب الأسنان
  • علاج التهابات الأذن والجيوب الأنفية بدون تأخير
  • تجنب الاتصال بالأشخاص المصابين بأمراض معدية
  • استخدام خوذة واقية عند ممارسة الرياضات والأنشطة التي تحمل خطر إصابة الرأس
  • حماية الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة من العدوى باتخاذ احتياطات مثل غسل اليدين بانتظام

شفط خراج الدماغ بطريقة Burr-Hole (التصريف والتنظيف)

تعتبر تقنية Burr Hole من أكثر التقنيات استخداماً في علاج خراج الدماغ. Burr Hole هو اسم الفتحة المفتوحة في الجمجمة للتدخل الذي سيتم إجراؤه لتقليل الضغط الناجم عن الخراج في الدماغ. في شفط Burr Hole، يتم تحديد الموقع الدقيق للخراج باستخدام التصوير المقطعي المحوسب أولاً. يتم حساب النقطة التي سيتم الدخول منها في الجمجمة وعمق خراج الدماغ بناءً على موقع الخراج. بعد الإجراء التخطيط اللازم، عادةً ما يتم تمرير إبرة تسمى إبرة الخزعة عبر الجمجمة تحت التخدير الموضعي والوصول إلى الخراج. يتم تصريف وتنظيف منطقة الخراج عن طريق هذه الإبرة. تشمل مزايا تقنية Burr Hole أن هامش الخطأ في الشفط صغير جداً، يمكن تطبيقه تحت التخدير الموضعي، وأنه يسمح بالوصول إلى الخراج عبر أقصر مسار داخل الدماغ، مما يقلل الضرر الذي يلحق بأنسجة الدماغ قدر الإمكان. علاوة على ذلك، فهي طريقة يمكن تطبيقها بشكل عملي في الحالات الطارئة وفي غياب المعدات اللازمة.

كيف يتم تشخيص خراج الدماغ؟

عند الاشتباه في وجود خراج في الدماغ، قد يطلب الطبيب عدة اختبارات لتأكيد التشخيص. قد تشمل هذه الاختبارات:

  • الفحص العصبي: يفحص الطبيب الحالة العقلية والأعكاس والتنسيق وقوة العضلات لتقييم الوظيفة العصبية.
  • فحوصات الدم: تُستخدم لكشف علامات العدوى مثل ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء ومستوى بروتين سي التفاعلي.
  • تقنيات التصوير: يمكن تحديد موقع الخراج وحجمه باستخدام التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • البزل القطني: يتم أخذ عينة من السائل النخاعي عن طريق إدخال إبرة في منطقة أسفل الظهر لفحصها بحثاً عن علامات العدوى.

إذا كانت نتائج التصوير أو البزل القطني تدعم خراج الدماغ، قد يتم طلب مزرعة من سائل الخراج لتحديد البكتيريا أو الفطر المسبب للعدوى بالضبط واختيار العلاج بالمضادات الحيوية الأنسب.

يمكن أيضاً تطبيق الاختبارات الإضافية التالية عند الحاجة:

  • تخطيط كهربائية الدماغ (EEG): يقيس النشاط الكهربائي للدماغ ويُستخدم في الكشف عن النوبات واضطرابات وظائف الدماغ.
  • تخطيط كهربائية العضل (EMG): يقيس النشاط الكهربائي للعضلات لتقييم تلف الأعصاب أو ضعف العضلات.
  • قسطرة الأوعية: الأشعة السينية للأوعية الدموية في الدماغ وتُستخدم للتحقق من الجلطات أو التشوهات الأخرى في الأوعية.

يعتبر التشخيص المبكر والعلاج السريع لخراج الدماغ ذا أهمية كبيرة في منع مضاعفات مثل تلف الدماغ والنوبات.

المضاعفات المحتملة لخراج الدماغ

قد يؤدي عدم علاج خراج الدماغ إلى عدة مضاعفات مع مرور الوقت. تشمل هذه:

  • تلف الدماغ: قد يسبب الخراج ضرراً في أنسجة الدماغ المحيطة به، مما يؤدي إلى مشاكل عصبية مثل الضعف والشلل والنوبات وتغيرات الرؤية والسمع.
  • النوبات: قد تنتج عن النشاط الكهربائي غير الطبيعي في الدماغ وقد تسبب ضرراً إضافياً في الدماغ.
  • استسقاء الرأس: تراكم كمية زائدة من السائل النخاعي في الدماغ يسبب ضغطاً على الدماغ وقد يؤدي إلى ضرر.
  • الغيبوبة: فقدان عميق للوعي قد يشكل خطراً على الحياة.
  • التهاب السحايا: التهاب الأغشية المحيطة بالدماغ والنخاع الشوكي.
  • التهاب البطينات: التهاب الفراغات المليئة بالسوائل في الدماغ (البطينات).
  • الصدمة الإنتانية: حالة تهدد الحياة حيث يسبب رد فعل الجسم على العدوى ضرراً على الأعضاء والأنسجة الخاصة به.
  • الخثرة: تكون جلطة في وعاء دموي قد تؤدي إلى سكتة دماغية.

يعتبر التشخيص المبكر والعلاج السريع ذا أهمية كبيرة في منع هذه المضاعفات.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة مؤسسة صحية دون تأخير إذا كنت تعاني من أي من الأعراض التالية:

  • حمى 38 درجة مئوية أو أعلى
  • صداع شديد
  • تصلب الرقبة
  • ارتباك أو تغيرات ذهنية
  • نوبات صرع
  • ضعف أو شلل
  • تغيرات في الرؤية أو السمع
  • فقدان الوعي

بالإضافة إلى ذلك، إذا كان لديك أحد الحالات التالية وتطور أعراض جديدة، فيجب عليك استشارة طبيبك بالتأكيد:

  • جهاز مناعي ضعيف (فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز أو السكري أو السرطان وغيره)
  • جراحة دماغية أو علاج أسنان في الآونة الأخيرة
  • عدوى مزمنة مثل التهاب الأذن أو التهاب الجيوب الأنفية
  • تاريخ إصابة في الرأس

من الأفضل دائماً عدم الإهمال واستشارة طبيبك عند وجود شك.

ما هي المراحل الأربع للخراج؟

يتطور تكون الخراج بشكل عام على أربع مراحل:

1. الالتهاب: المرحلة الأولى حيث تتجمع خلايا الدم البيضاء في موقع العدوى. تحاول خلايا الدم البيضاء محاربة العدوى؛ إذا فشلت، يتقدم العملية إلى المرحلة التالية. 2. التقيح: يتكون القيح نتيجة تراكم خلايا الدم البيضاء الميتة والبكتيريا والفضلات الأخرى، ويتجمع القيح في كيس أو خراج في موقع العدوى. 3. النضج: يزداد سمك جدار الخراج، ويصبح القيح أكثر كثافة وقد يزداد حجم الخراج. 4. الانفجار (التمزق): إذا لم يتم تفريغ الخراج، قد ينفجر مع الوقت، مما يسمح للقيح بالانتشار في الأنسجة المحيطة؛ قد تسبب هذه الحالة انتشار العدوى ومضاعفات أكثر خطورة.

يختلف معدل انتقال الخراج عبر هذه المراحل حسب نوع العدوى وموقع الخراج والحالة الصحية العامة للمريض. بينما يتطور بعض الخراجات بسرعة، قد يستغرق تكون البعض الآخر أسابيع أو حتى أشهراً. يعتمد النهج الأساسي في علاج الخراج على العلاج بالمضادات الحيوية والتصريف الجراحي عند الحاجة.

خراج الدماغ والقحف الجراحي (Craniotomy)

تقنية أخرى في علاج خراج الدماغ هي تقنية القحف الجراحي (Craniotomy) أو استئصال القحف (Craniectomy). في القحف الجراحي، يتم إزالة قطعة من عظم الجمجمة لإبعاد الخراج عن الدماغ. يتم تحديد ما إذا كان سيتم إجراء القحف الجراحي تحت التخدير العام أم مع بقاء المريض مستيقظاً بواسطة الجراح حسب حالة المريض.

عادةً ما يتم إجراء القحف الجراحي تحت التخدير العام، ويتم تثبيت رأس المريض بواسطة رف معدني. يحدد الجراح ويضع علامة على أقرب أنسجة عظم الجمجمة للخراج. بعد فتح جلد الرأس في المنطقة المعنية، يتم فتح الجمجمة باستخدام أداة تسمى المثقب.

من هنا يتم الوصول إلى الدورا، وهي الغشاء الموجود في الطبقة الخارجية من الدماغ. بعد فتح غشاء الدماغ بشكل مناسب، يتم الوصول إلى خراج الدماغ داخل أنسجة الدماغ. وأخيراً، يتم تفريغ خراج الدماغ المليء بالقيح. بفضل التقنيات الجراحية المتقدمة في الوقت الحاضر، يمكن إجراء القحف الجراحي بسرعة وتحكم أفضل. بفضل ذلك، انخفضت المضاعفات الجراحية بشكل كبير مقارنة بالماضي.

هل الشفاء الكامل من خراج الدماغ ممكن؟

مع التشخيص المبكر والعلاج في الوقت المناسب، يسير مسار حالات خراج الدماغ عموماً في اتجاه إيجابي. ومع ذلك، إذا لم يتم تشخيص ونعالجة الخراج في الوقت المناسب؛ قد تظهر مضاعفات خطيرة مثل تلف الدماغ والنوبات.

قد يختلف مستوى المضاعفات حسب عوامل عديدة مثل موقع الخراج وحجمه ونوع العدوى والحالة الصحية العامة للمريض. بينما يعاني بعض المرضى من مشاكل عصبية خفيفة فقط، قد يواجه آخرون حالات أكثر خطورة مثل الغيبوبة.

يتم تحديد خطة العلاج للمرضى الذين تم تشخيصهم بخراج الدماغ من قبل الطبيب بشكل خاص لحالة المريض. قد يتكون العلاج من المضادات الحيوية أو الجراحة أو كليهما معاً. يعتبر الالتزام بتوصيات الطبيب وإبلاغ الطبيب دون تأخير عن أي أعراض جديدة أو متفاقمة ذا أهمية في عملية التعافي.

بعض التوصيات التي قد تدعم عملية الشفاء:

  • الالتزام بتعليمات الطبيب بشكل كامل
  • استخدام الأدوية الموصوفة بانتظام
  • الحرص على الراحة الكافية
  • تناول نظام غذائي متوازن
  • تجنب الكحول ومنتجات التبغ
  • عدم تفويت مواعيد المتابعة

الأسئلة الشائعة

ما هو أول عرض شائع في خراج الدماغ؟

تشمل الأعراض الشائعة في المراحل المبكرة من خراج الدماغ الحمى وتصلب الرقبة والارتباك الذهني والغثيان والقيء والنوبات والضعف أو الشلل وتغيرات الرؤية والسمع. تختلف الأعراض عادةً حسب موقع الخراج وحجمه.

ما هي العوامل التي تؤثر على سير خراج الدماغ؟

يختلف سير خراج الدماغ حسب موقع الخراج وحجمه ونوع العدوى والحالة الصحية العامة للمريض والتطبيق في الوقت المناسب والفعال للعلاج. يلعب التشخيص المبكر والعلاج دوراً حاسماً في التقدم الإيجابي للعملية. يجب المراقبة الأكثر احتياطاً للأشخاص الذين يعانون من عوامل خطر مثل ضعف المناعة أو إصابة رأس حديثة العهد.

معلومات طبية.تم إعداد هذا المحتوى من قبل فريق محتوى Vimfay بمساهمة أطباء متخصصين في مجالهم. جميع المحتويات الواردة في الموقع تهدف فقط إلى التوعية العامة ولا تشكل نصيحة طبية. Vimfay جهة وسيطة؛ ولا تقدم خدمة تشخيص أو علاج. يرجى مراجعة طبيب مختص للتقييم والتشخيص والعلاج الخاص بشكواكم.

لنخطط للرحلة معًا

أرسلوا شكواكم بلغتكم الخاصة؛ وسيتواصل معكم فريقنا.

تقييم مسبق مجاني

Yorumlar

İlk yorumu siz yazın.

Yorum yaz

Yorumlar yayınlanmadan önce moderatör onayından geçer.