**القرنية المخروطية: التعريف والأعراض والعلاج** أو بديل أقصر: # **القرنية المخروطية: الأسباب والأعراض والعلاجات**
مصطلح القرنية المخروطية مشتق من الكلمات اليونانية "كيراتو" (القرنية) و"كونوس" (المخروط). وعلى الرغم من أن موشار وصفها لأول مرة عام 1748 كمرض قرني، إلا أن التمييز التفصيلي لها عن الحالات الانبعاجية الأخرى للقرنية…
ما هو القرنية المخروطية؟
مصطلح القرنية المخروطية مشتق من الكلمات اليونانية "كيراتو" (القرنية) و"كونوس" (المخروط). وعلى الرغم من أن موشار وصفها لأول مرة عام 1748 كمرض قرني، إلا أن التمييز التفصيلي لها عن الحالات الانبعاجية الأخرى للقرنية وتوصيفها السريري الدقيق تم بواسطة جون نوتنجهام عام 1854.
القرنية المخروطية هي مرض تقدمي غير التهابي مجهول السبب يتميز بتحول الجزء المركزي وشبه المركزي من القرنية إلى شكل مخروطي غير منتظم مع حدوث ترقق فيها. تُعتبر القرنية المخروطية أكثر أمراض القرنية الانبعاجية الأولية شيوعاً. على الرغم من أن ترقق القرنية يُلاحظ بشكل متكرر في المناطق المركزية والسفلية، إلا أنه تم توثيق الإصابة في الأرباع العلوية أيضاً. يتطور المرض عادة بشكل ثنائي الجانب وغير متماثل، مما يسبب الاستجماتيزم غير المنتظم والقصر الشديد، مما يؤدي إلى انخفاض حدة الإبصار. يختلف الانتشار في المجتمع حسب الموقع الجغرافي والأصول العرقية والمعايير المستخدمة في التشخيص، لكنه يتراوح عموماً حول 1/2000. عادة ما تظهر القرنية المخروطية وتتطور في سن 10-20 سنة، وتصبح مستقرة في سن 30-40 سنة.
ما هي أسباب القرنية المخروطية؟
يؤدي انتثار الجزء المرقق من القرنية إلى استجماتيزم غير منتظم وقصر نظر، مما يسبب انخفاضاً في جودة الرؤية. على الرغم من أن المرض يبدأ عادة خلال العقد الثاني من العمر في فترة المراهقة (متوسط سن البداية 16 سنة)، إلا أنه تم توثيق حالات بداية مبكرة أو متأخرة. يختلف التطور بشكل كبير، وتميل النسبة إلى أن تكون أعلى لدى الأفراد الصغار. يحدث التقدم الأقصى للمرض بين 10-20 سنة من العمر، وأقل في الفترة بين العقد الثاني والثالث، وأقل احتمالاً بعد سن 30. لقد ثبت أن فرك العيون يشكل بالتأكيد عامل خطر مهماً في تطور المرض.
بينما يُلاحظ القرنية المخروطية غالباً بشكل معزول، فقد ثبت أنها يمكن أن تصاحب أمراضاً أخرى. قد تكون هناك ارتباطات جهازية مثل متلازمة داون وتيرنر وإهلرز-دانلوس وماريفان والحساسية واعتلال العظام الناقص التعظم، كما قد تصاحبها أمراض عينية مثل التهاب الملتحمة الربيعي واللاتاهرية الخلقية لليبر والتهاب الشبكية الصبغي والصلبة الزرقاء والقزحية المفقودة وانخلاع العدسة.
تصيب القرنية المخروطية عادة كلا العينين، وفي كل الحالات تقريباً الإصابة ثنائية الجانب، حتى لو كان على المستوى التوبوغرافي فقط. تم الإبلاغ عن مرض أحادي الجانب في 14٪ فقط من الحالات. عادة ما يبدأ المرض في عين واحدة ويمكن أن يظهر في الأخرى بعد سنوات، خاصة خلال أول 6 سنوات من البداية عندما تكون هناك أعلى خطورة.
ما هي أعراض القرنية المخروطية؟
تختلف أعراض القرنية المخروطية حسب شدة المرض، لكن الشكاوى الأولية للمرضى عادة ما تكون انخفاضاً في حدة الإبصار المصحح في عين واحدة أو كلا العينين، وتهيج العيون، والحاجة المتكررة لتغيير النظارات أو العدسات اللاصقة.
على الرغم من أن التوبوغرافيا القرنية تلعب دوراً مهماً في تشخيص المرض، فإن التشخيص المبكر من خلال الأعراض السريرية والإدارة المناسبة يمكن أن تحسن النتائج البصرية بشكل كبير.
للقرنية المخروطية المتقدمة علامتان عيانيتان. هذه العلامة في القرنية المخروطية المتقدمة تشير إلى انتثار القرنية للأمام؛ في وضعية النظر للأسفل تدفع الجفن السفلي للأمام مما يُحدث شكلاً يشبه الحرف V. وهناك انخفاض في موقع سقوط الضوء المُسلط على القرنية من الصدغي نحو ما بعد الحد الأسود الأنفي بسبب الاستجماتيزم العالي والانحناء القرني الحاد، وهي علامة تُرى في القرنية المخروطية المتقدمة.
كيف يتم تشخيص القرنية المخروطية؟
قياس تحدب القرنية هو أداة جيدة لإظهار الاستجماتيزم غير المنتظم. مع استخدام أجهزة التوبوغرافيا القرنية، يمكن الآن تشخيص القرنية المخروطية في مراحل مبكرة جداً، وهذه الأجهزة ناجحة جداً في تشخيص ومتابعة المرض.
التوبوغرافيا القرنية القائمة على قرص بلاسيدو هي الجهاز الأكثر استخداماً حالياً في تشخيص القرنية المخروطية، ويمكنها إجراء التشخيص حتى قبل ظهور الأعراض. تم تحديد العديد من المؤشرات التوبوغرافية العددية للكشف عن النمط المخروطي في التوبوغرافيا القرنية، وهذه المؤشرات لها حساسية وخصوصية عالية في تشخيص القرنية المخروطية.
يجب إجراء التشخيص التفريقي بين القرنية المخروطية وأمراض أخرى مثل التنكس الهامشي الشفاف، والتنكس الهامشي لتيريان، وكروة القرنية، التي قد تسبب انحدار وزيادة استجماتيزم غير منتظم في القرنية، بالإضافة إلى ندبة قرنية مركزية غير التهابية.
ما هو رمز ICD للقرنية المخروطية؟
القرنية المخروطية هي مرض عين تقدمي يؤثر على شكل القرنية ويسبب اضطراباً في الرؤية. من المهم تشخيص وترميز هذه الحالة بشكل صحيح لأغراض التصنيف الطبي الدقيق والفواتير الطبية. في الماضي، كانت النسخة التاسعة من التصنيف الدولي للأمراض (ICD-9) تُستخدم لتصنيف القرنية المخروطية. رمز ICD-9 للقرنية المخروطية هو 371.60.
ومع ذلك، يجب ملاحظة أن نظام ICD-9 أصبح قديماً الآن وتم استبداله بنظام ترميز ICD-10. رمز ICD-10 للقرنية المخروطية هو H18.6. يوفر نظام الترميز الجديد هذا رموزاً أكثر تحديداً وتفصيلاً للعديد من أمراض العيون بما في ذلك القرنية المخروطية.
من المهم ترميز القرنية المخروطية بشكل صحيح لأغراض الفواتير الطبية والتوثيق الدقيق. يضمن هذا حصول مقدمي الخدمات الصحية على تعويض مناسب عن خدماتهم ويسهل المتابعة الدقيقة لانتشار هذه الحالة ونتائج العلاج.
في الختام، على الرغم من أن رمز ICD-9 للقرنية المخروطية هو 371.60، يجب عدم نسيان أهمية الانتقال إلى نظام ترميز ICD-10 الذي يوفر رموزاً أكثر دقة لهذا المرض العيني.
ما هي طرق علاج القرنية المخروطية؟
العامل الأكثر أهمية في تحديد إدارة العلاج في القرنية المخروطية هو شدة المرض ومرحلته. الهدف من العلاج هو منع تقدم المرض والحصول على حدة إبصار جيدة إن أمكن. لهذا الغرض، يمكن متابعة الحالات المبكرة بالنظارات والعدسات اللاصقة، بينما يحتاج المرضى في المراحل المتوسطة والمتقدمة غالباً إلى طرق جراحية مثل تطعيم القرنية والحلقات القرنية داخل الجزيئية والربط الضوئي للكولاجين القرني وزراعة العدسات داخل العينية وعلاجات بالليزر.
في المراحل المبكرة من القرنية المخروطية والقرنية المخروطية الكامنة (القرنية المخروطية دون الإكلينيكية)، قد يكون التصحيح بالنظارات في البداية كافياً، لكن مع تقدم المرض، لا يمكن الحصول على حدة إبصار كافية بالنظارات بسبب زيادة الاستجماتيزم غير المنتظم.
طريقة أخرى مستخدمة في العلاج في المراحل المبكرة والمتوسطة من القرنية المخروطية هي تطبيق العدسات اللاصقة، والغرض منها هو تغطية السطح الأمامي للقرنية الانبعاجية التي تدهورت خصائصها البصرية بسبب الاستجماتيزم غير المنتظم، وبالتالي تكوين سطح أمامي كروي أكثر انتظاماً. العدسات اللاصقة ليست طريقة علاج تمنع تقدم المرض.
علاج الربط الضوئي للكولاجين القرني
أظهرت الدراسات المتعلقة بالفيزيولوجيا المرضية للقرنية المخروطية أن عدد الروابط الترابطية بين الكولاجينات انخفض، وحدث انخفاض في قطر ألياف الكولاجين، وضعفت المقاومة الميكانيكية للقرنية. بناءً على هذه المعرفة، تم تطوير علاج الربط الضوئي للكولاجين، الذي يُطبق حالياً على نطاق واسع جداً. الغرض من هذه الطريقة العلاجية هو زيادة عدد الروابط الترابطية بين ألياف الكولاجين في السدى القرني، خاصة في حالات القرنية المخروطية المتقدمة، مما يجعل القرنية أكثر صلابة وانتظاماً، وبالتالي وقف أو على الأقل تقليل التقدم.
يبلغ متوسط عمق العلاج 320 ميكرومتراً، وللحماية من الضرر المحتمل للخلايا البطانية بعد العلاج، يجب أن تكون سماكة القرنية 400 ميكرون على الأقل بعد إزالة الظهارة. أظهرت الدراسات طويلة المدى على المرضى الذين خضعوا للربط الضوئي للقرنية انخفاضاً في متوسط قيم قياس تحدب القرنية توبوغرافياً، إلى جانب انخفاض تقريبي بمقدار 2.5 درجة مكافئة كروية، وزيادة في أفضل حدة إبصار مصححة، وتحسن في التماثل الشكلي، وانخفاض في انحرافات القرنية.
معلومات طبية.تم إعداد هذا المحتوى من قبل فريق محتوى Vimfay بمساهمة أطباء متخصصين في مجالهم. جميع المحتويات الواردة في الموقع تهدف فقط إلى التوعية العامة ولا تشكل نصيحة طبية. Vimfay جهة وسيطة؛ ولا تقدم خدمة تشخيص أو علاج. يرجى مراجعة طبيب مختص للتقييم والتشخيص والعلاج الخاص بشكواكم.
Yorumlar
İlk yorumu siz yazın.