شفط الدهون: ما تحتاج إلى معرفته
مثلما تقدمت التكنولوجيا في العديد من المجالات، كذلك تطورت في مجال الجراحة التجميلية لتصل إلى شكلها الحالي. في الأوقات السابقة، كانت هناك حالات مزعجة معينة تُعتبر قدراً محتوماً للإنسان، لكن مع تطور التكنولوجيا الحديثة،…
شفط الدهون
مثلما تقدمت التكنولوجيا في العديد من المجالات، كذلك تطورت في مجال الجراحة التجميلية لتصل إلى شكلها الحالي. في الأوقات السابقة، كانت هناك حالات مزعجة معينة تُعتبر قدراً محتوماً للإنسان، لكن مع تطور التكنولوجيا الحديثة، لم تعد كذلك وأصبح من الممكن معالجتها بطرق عملية.
أحد هذه المجالات هو المجال التجميلي. بفضل التطورات التكنولوجية الحديثة، أصبح من الممكن إزالة الأجزاء التي لا يرضى عنها الشخص في جسده من خلال العمليات الجراحية، مما يحل الشكاوى التي تسبب مشاكل صحية ونفسية.
ما هو شفط الدهون؟
تُعتبر السمنة مرض العصر الحالي. الاضطرابات في التغذية أو بعض المشاكل الصحية تؤدي إلى زيادة الوزن المفرط ومن ثم إلى السمنة.
يمكن الوقاية من السمنة إما بطرق تقليدية مثل الحمية الغذائية أو بالعمليات الجراحية مثل جراحة تدبيس المعدة. بعد القضاء على هذه المشكلة الصحية، يتم التخلص من الدهون الزائدة المتبقية في الجسم من خلال بعض العمليات. واحدة من هذه العمليات هي شفط الدهون.
يُعرّف شفط الدهون عند الناس بشكل عام باسم "شفط الدهون". من خلال هذه الطريقة، يتم إزالة الأنسجة الدهنية من الأشخاص الذين لا يعانون من السمنة المفرطة لإنشاء شكل جسم أكثر جمالاً. عادة ما يتم إجراؤه في المناطق التي يشكو منها الأشخاص غالباً، مثل الأرداف والخصر والبطن والذراعين والساقين.
كيف يتم شفط الدهون؟
بعد استشارة الطبيب والمريض، يتم تحديد المنطقة التي سيتم فيها شفط الدهون.
يتم إدخال سوائل للمريض لتسهيل إذابة ومعالجة الدهون في المنطقة بمساعدة أنابيب مجوفة ودقيقة (كنيولة) تُستخدم في المجال الطبي. يتم بعد ذلك شفط الأنسجة الدهنية المذابة إلى الخارج بمساعدة أجهزة الشفط.
في بعض الحالات، يتم إجراء هذه العملية تحت تأثير التخدير الموضعي مع التنويم النصفي، وفي حالات أخرى يتم إجراؤها تحت تأثير التخدير العام مع إشراف متخصصي التخدير. تستغرق هذه العملية متوسط 1-3 ساعات.
يختلف هذا الوقت حسب المضاعفات المحتملة أثناء العملية وحجم الأنسجة الدهنية. قد يتم وضع غرز في الثقوب التي تم إدخال الكنيولة من خلالها أو قد لا يتم وضع أي غرز.
يتم إجراء تسريح المريض في نفس اليوم أو في اليوم التالي حسب طبيعة العملية. مثل أي تدخل جراحي آخر، يشعر المريض ببعض الألم. يتم السيطرة على هذا الألم من خلال الأدوية التي يصفها الطبيب.
يتم وضع مشد على المنطقة التي تم شفط الدهون منها لتطبيق بعض الضغط. يتم تطبيق الضمادات على المناطق التي تم إجراء العملية فيها.
يجب على المريض ارتداء المشد كما ينصح به الطبيب لمدة 5-6 أسابيع بعد مغادرة البيت. قد يشعر الشخص بكدمات وألم وحرقة في أماكن إجراء العملية. بعد مرور 3 أسابيع تختفي هذه الأحاسيس، في حين يُتوقع أن تختفي آثار الجروح بعد 2-3 أشهر.
لمن يناسب شفط الدهون؟
شفط الدهون؛ هي طريقة جراحية تجميلية يطلبها عادة الأشخاص الذين نجحوا في فقدان الوزن لكنهم لم يتمكنوا من التخلص من الدهون الموضعية.
من خلال هذه الطريقة، يتخلص الشخص من الدهون في فترة زمنية قصيرة بينما يحصل أيضاً على جسم متناسق وممشوق.
ما هي طرق شفط الدهون؟
شفط الدهون هي الطريقة الأكثر استخداماً في البلاد لشفط الدهون. يختار الأشخاص الذين يريدون الحصول على جسم جميل في فترة زمنية قصيرة هذا الإجراء التجميلي. لكن هناك أنواع متعددة لشفط الدهون. دعنا نفحصها معاً.
شفط الدهون بالفيزر (Vaser): هذه الطريقة التي تسهل شفط المزيد من الدهون من الجسم وتوفر مظهراً أكثر شداً، تعمل بطاقة الموجات فوق الصوتية. يُقصد بمصطلح "فيزر" الاسم العام للاهتزازات الناتجة عن الطاقة الصوتية التي توفرها الموجات فوق الصوتية.
شفط الدهون بالليزر: في هذه العملية، يتم تسييل الأنسجة الدهنية باستخدام طاقة الليزر. يتم شفط الدهون المسيلة من الجسم باستخدام طريقة شفط الدهون. في هذه العملية التي تستغرق حوالي 1 أو 2 ساعة، يتم أيضاً تحقيق شد الجسم.
شفط الدهون بتقنية J-Plasma: في هذه الطريقة، يتم شد الجلد المترهل بعد عملية شفط الدهون.
من الطبيعي جداً ملاحظة كدمات وتورم وانتفاخ في الجسم بعد هذه الطرق.
هل نتائج شفط الدهون دائمة؟
غالباً ما ينتج عن كسب وفقدان الوزن المتكرر لدى الأشخاص عدم انتظام التغذية. بعد خضوع المريض لعملية شفط الدهون والحصول على شكل الجسم المرغوب، يجب عليه الآن الاهتمام بتغذيته وممارسة الرياضة. على الرغم من أن إعادة اكتساب الوزن والتسمن يصبحان أكثر صعوبة، إلا أنهما ليسا مستحيلين.
الإهمال في الاهتمام بالتغذية والعادات السيئة وعدم إدراج الرياضة والتمارين في الحياة اليومية يسرعان من إعادة التسمن واكتساب الوزن. لهذا السبب، إذا كنت تريد أن تكون نتائج عملية شفط الدهون التي أجريتها دائمة، يجب عليك تغيير عاداتك الغذائية والبدء بالتغذية الصحية ومزاولة الرياضة بانتظام.
ماذا يجب أن أفعل بعد جراحة شفط الدهون؟
عادة ما يتم تسريح المريض الذي خضع لعملية شفط الدهون في نفس اليوم أو في اليوم التالي. يجب على المريض الذي يعود تدريجياً إلى روتينه الطبيعي أن ينتظر حوالي أسبوع قبل السباحة أو الذهاب إلى البحر ويستأذن الطبيب.
مع موافقة الطبيب أيضاً، يمكن للشخص أن يخضع لتدليك تصريف اللمفاوي بعد 7 أيام من العملية. الهدف من هذا التدليك هو التخلص من التورم في الجسم. يمكن أيضاً استخدام بعض الأدوية المسكنة والمزيلة للكدمات التي سيوصي بها الطبيب بعد العملية.
هل تُجرى جراحة شفط الدهون تحت التخدير العام؟
تختلف جراحة شفط الدهون حسب حجم المنطقة المراد إجراء العملية فيها. بينما تُجرى العمليات في مناطق صغيرة مثل منطقة الذقن تحت تأثير التخدير الموضعي، يتم إجراء عملية شفط الدهون في مناطق أوسع مثل البطن والأرداف والظهر تحت التخدير العام الكامل لكي تسير العملية بسهولة أكبر.
ما هي مخاطر جراحة شفط الدهون؟
شفط الدهون، مثل العمليات الجراحية الأخرى، هو إجراء جراحي ينطوي على مخاطر قليلة. يمكننا سرد هذه المخاطر لكم على النحو التالي.
- نزيف على شكل تسرب من الثقوب التي تم إدخال الكنيولة من خلالها إلى الجسم أثناء عملية شفط الدهون،
- تكون الكدمات في الجسم،
- احمرار في الجسم،
- الشعور بالإرهاق والضعف في الأسبوع الأول بعد العملية،
- حدوث ألم بعد العملية،
- عدم تناسق في الجلد وحالات تُدعى عدم انتظام الجلد،
- تجمع السوائل تحت الجلد،
- عدوى جلدية قد تحدث،
أسعار شفط الدهون في تركيا
تُفضل تركيا في المجالات الصحية الجادة وكذلك في مجال الجراحة التجميلية. لا يمكن إنكار ثقة الأجانب خاصة بالأطباء الأتراك. لهذا السبب، بغض النظر عن خطورة العملية، يتم اختيار المستشفيات التركية والأطباء الأتراك.
تتابع تركيا التطورات التكنولوجية الحديثة في مجال علاج شفط الدهون أيضاً، وتستخدم أحدث التقنيات في هذا المجال لإرسال المرضى من البلاد وهم راضون. توفر المستشفيات المجهزة تكنولوجياً وخبرة الأطباء الأتراك وتفانيهم في العمل دليلاً واضحاً على صحة هذا الاختيار.
إذا كنتم تفكرون في اختيار تركيا لعلاج شفط الدهون؛ يمكنكم التواصل معنا للحصول على إجابات لجميع أسئلتكم ومعلومات الأسعار.
معلومات طبية.تم إعداد هذا المحتوى من قبل فريق محتوى Vimfay بمساهمة أطباء متخصصين في مجالهم. جميع المحتويات الواردة في الموقع تهدف فقط إلى التوعية العامة ولا تشكل نصيحة طبية. Vimfay جهة وسيطة؛ ولا تقدم خدمة تشخيص أو علاج. يرجى مراجعة طبيب مختص للتقييم والتشخيص والعلاج الخاص بشكواكم.
Yorumlar
İlk yorumu siz yazın.