vimfay.®
تسجيل الدخولتقديم
سرطان المستقيم: الأعراض والمراحل وطرق العلاج
الأورام الطبية

سرطان المستقيم: الأعراض والمراحل وطرق العلاج

11.10.2022تحديث: 12.08.202610 دقيقة قراءة

سرطان المستقيم هو نوع من السرطان يتميز بأورام خبيثة تتطور في المستقيم، وهو الجزء الأخير من الجهاز الهضمي. هذا المرض شائع عالمياً، خاصة لدى الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 50 سنة. عند اكتشافه مبكراً، تكون معدلات الاستجابة…

سرطان المستقيم: أعراضه ومراحله وطرق علاجه

سرطان المستقيم هو نوع من السرطان يتميز بأورام خبيثة تتطور في المستقيم، وهو الجزء الأخير من الجهاز الهضمي. هذا المرض شائع عالمياً، خاصة لدى الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 50 سنة. عند اكتشافه مبكراً، تكون معدلات الاستجابة للعلاج عادة أعلى، بينما في المراحل المتقدمة قد تشكل الحالة خطراً على الحياة. تحتوي هذه المقالة على معلومات شاملة حول تركيب المستقيم وأسباب سرطان المستقيم وأعراضه ومراحله وطرق التشخيص والعلاج.

ما هو المستقيم وأين يقع في الجسم؟

المستقيم هو الجزء الأخير الذي يربط القولون بفتحة الشرج وهو جزء من الجهاز الهضمي. يبلغ إجمالي طول القولون الغليظ حوالي 1.5-2 متر، والمستقيم يشكل آخر 12-20 سم من هذا القسم. يقع في الجزء السفلي من البطن، خلف المثانة والقنوات البولية، ويمتد من نهاية القولون السيني إلى فتحة الشرج. وله شكل أنبوب مستقيم تقريباً ويحتوي على عضلات تساعد على دفع البراز للخارج.

يقع المستقيم بين القولون السيني والقناة الشرجية. يوجد القولون السيني في الجزء العلوي من المستقيم، بينما القناة الشرجية هي الجزء السفلي الذي يربط المستقيم بفتحة الشرج. الوظيفة الأساسية للمستقيم هي الاحتفاظ بالبراز حتى يتم إخراجه؛ عندما يمتلئ المستقيم، يرسل إشارة إلى الدماغ تخبر بالحاجة إلى قضاء الحاجة.

يتكون المستقيم تشريحياً من ثلاثة أجزاء:

  • المخاطية: طبقة تغطي السطح الداخلي للمستقيم بالكامل وتفرز مخاطاً يسهل خروج البراز.
  • الطبقة العضلية الخاصة: تقع في الجزء الأوسط وتوفر حركات الانقباض اللازمة.
  • الطبقة الدهنية: تشكل الجزء الخارجي الأبعد من المستقيم؛ هذه المنطقة محاطة بالغدد الليمفاوية المسؤولة عن المناعة.

يمكن أن تحدث أمراض مختلفة في المستقيم مثل السرطان والالتهاب (التهاب المستقيم) والزوائد اللحمية. بعض زوائد المستقيم قد تصبح سرطانية مع مرور الوقت.

ما هو سرطان المستقيم؟

سرطان المستقيم هو نوع من السرطان يحدث في المستقيم، الذي يشكل آخر 12-15 سم من القولون الغليظ، ويبدأ عادة بأورام خبيثة تسمى الأورام الغدية. مع مرور الوقت، يمكن أن ينتشر إلى الأنسجة والأعضاء المحيطة. غالباً ما يُرى سرطان المستقيم مع سرطان القولون، وعندما تحدث الحالتان معاً يطلق عليهما معاً "سرطان القولون والمستقيم"؛ لكن لكليهما خصائصه الخاصة وأساليب العلاج الخاصة به.

أسباب وعوامل خطر سرطان المستقيم

بينما السبب الدقيق لسرطان المستقيم غير معروف تماماً، تم تحديد عوامل خطر مختلفة يعتقد أنها تساهم في تطور المرض:

  • العمر: يزداد الخطر مع تقدم السن؛ يحدث المرض عادة لدى الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 50 سنة فأكثر.
  • التاريخ العائلي: وجود تاريخ عائلي لسرطان القولون والمستقيم قد يزيد الخطر.
  • العوامل الوراثية: بعض المتلازمات والتغيرات الجينية قد تزيد الخطر.
  • وجود زوائل لحمية: النموات غير السرطانية في القولون والمستقيم قد يكون لها إمكانية التحول إلى سرطان مع مرور الوقت.
  • نمط الغذاء: نظام غذائي غني بالدهون والحوم الحمراء وفقير بالألياف قد يزيد الخطر.
  • نمط الحياة المستقرة والسمنة: نقص النشاط البدني والوزن الزائد قد يزيدان الخطر.
  • تعاطي التبغ والكحول: كلاهما من بين العوامل التي تزيد الخطر.
  • الفروقات العرقية والاجتماعية: تم الإبلاغ عن أن معدل الحدوث قد يختلف بين مجموعات السكان المختلفة.
  • أمراض الأمعاء المزمنة: حالات التهابية مزمنة مثل التهاب القولون التقرحي ومرض كرون والرتج الالتهابي قد تزيد الخطر.
  • السكري: يُعتبر من بين الحالات الصحية التي قد تزيد من خطر سرطان المستقيم.

التوصيات للوقاية

  • اعتماد نمط غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة،
  • القيام بنشاط بدني منتظم،
  • الإقلاع عن التدخين وتحديد استهلاك الكحول،
  • الحفاظ على وزن جسم صحي،
  • المتابعة مع اختبارات الفحص الموصى بها؛ توصي بعض مؤسسات الرعاية الصحية البالغين الذين تبلغ أعمارهم 45 سنة فأكثر ببدء اختبارات فحص سرطان القولون والمستقيم على فترات محددة.

أعراض سرطان المستقيم

عادة ما يتطور سرطان المستقيم في مراحله المبكرة دون أعراض، وغالباً ما يتم اكتشافه بالصدفة أثناء الفحوصات الروتينية. مع تقدم المرض، قد تظهر الأعراض التالية:

  • نزيف في البراز أو ظهور دم في الفضلات (من أكثر الأعراض شيوعاً)،
  • ظهور مخاط (مادة شبيهة باللعاب) في البراز،
  • تغيير في عادات الأمعاء مثل الإمساك أو الإسهال،
  • شعور بحركات معوية كما لو كان هناك غازات،
  • الشعور بأن الأمعاء لم تفرغ بالكامل،
  • عدم الحصول على إخلاء كافٍ رغم الذهاب إلى المرحاض،
  • حركات معوية شديدة،
  • ألم وعدم راحة في منطقة البطن أو المستقيم،
  • غازات شديدة وانتفاخ،
  • فقدان الوزن غير المبرر والإرهاق،
  • أعراض فقر الدم (الأنيميا).

يعتبر التماس بسرعة مع متخصص في حالة ملاحظة أي من هذه الأعراض أمراً مهماً لكشف المرض مبكراً ونجاح العلاج.

طرق التشخيص

عادة ما لا يكون اختبار واحد كافياً لتشخيص سرطان القولون والمستقيم؛ قد يطلب الطبيب تقييم الأعراض والفحص البدني وتطبيق عدة اختبارات معاً:

  • الفحص الرقمي للمستقيم: وهو الطريقة الأولى للتقييم حيث يفحص الطبيب المستقيم بيده بقفاز.
  • منظار القولون: اختبار يتم فيه فحص القولون والمستقيم باستخدام أنبوب رفيق به كاميرا.
  • اختبار الدم المختفي في البراز: يُستخدم لتحديد وجود دم غير مرئي في البراز.
  • الخزعة بالمنظار: أخذ عينة من الأنسجة من القولون والمستقيم باستخدام أنبوب رفيق به كاميرا وأداة لأخذ الأنسجة.
  • التصوير المقطعي بالكمبيوتر (CT) / تصوير CT القولون: اختبار يستخدم فيه أشعات سينية لإنشاء صور ثلاثية الأبعاد للجسم.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): اختبار يتم فيه إنشاء صور ثلاثية الأبعاد للجسم باستخدام موجات الراديو والمغناطيس.
  • اختبارات الدم: قد تُستخدم لتقييم فقر الدم وبعض العلامات الورمية.

بعد التشخيص، قد يجري الأطباء اختبارات وتقييمات إضافية لتحديد مرحلة السرطان والتخطيط لخيارات العلاج المناسبة.

مراحل سرطان المستقيم

يتم تقييم سرطان المستقيم بشكل عام في 4 مراحل رئيسية حسب درجة الانتشار (في بعض التصنيفات 5 مراحل تشمل المرحلة 0):

المرحلة 0: يوجد السرطان فقط في خلايا السطح الداخلي للمستقيم ولم ينتشر بعد إلى الأعمق. عادة ما يتم اكتشافه بالصدفة أثناء منظار القولون المرتبط بالزوائل.

المرحلة 1: قد استقر الورم في جدار المستقيم لكنه لم ينتشر إلى العقد الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى. هذه مرحلة معروفة بأن معدل الاستجابة للعلاج نسبياً أعلى.

المرحلة 2: انتشر السرطان إلى جدار المستقيم والأنسجة الدهنية المحيطة، لكنه لم يصل بعد إلى العقد الليمفاوية. في هذه المرحلة، قد يتم النظر في طرق مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي.

المرحلة 3: وصلت خلايا السرطان إلى ما بعد جدار المستقيم والعقد الليمفاوية القريبة. عادة ما يتم التخطيط للعلاج باستخدام نهج مدمج يتضمن الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي.

المرحلة 4: انتشر السرطان إلى أعضاء بعيدة، خاصة الكبد والرئتين. في هذه المرحلة، قد يتم النظر في نهج علاج مدمج يتضمن الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاجات الموجهة والعلاج المناعي.

ما يعتمد عليه خطورة ورم المستقيم؟

قد تكون أورام المستقيم حميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطانية). الأورام غير السرطانية ليست سرطاناً، لكن قد تصبح سرطانية مع مرور الوقت. الأورام الخبيثة، من ناحية أخرى، قد تنتشر إلى أعضاء أخرى في الجسم، خاصة الكبد والرئتين.

تعتمد خطورة ورم المستقيم على حجمه وموقعه ودرجة انتشاره. وفقاً للنهج المقبول عموماً، كلما زاد حجم الورم وانتشاره، كلما اعتبرت الحالة أكثر خطورة.

طرق العلاج

تختلف طرق العلاج لسرطان المستقيم حسب مرحلة المرض وموقع الورم والحالة الصحية العامة للمريض والعوامل الفردية الأخرى. بينما قد يتم اختيار الجراحة وحدها في المرحلة المبكرة، قد يكون من الضروري تطبيق عدة طرق علاج معاً تشمل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي في المراحل المتقدمة.

العلاج الجراحي

الجراحة هي الطريقة الأكثر استخداماً في سرطان المستقيم. الهدف من الجراحة هو إزالة الورم والأنسجة الصحية المحيطة. أنواع الجراحة الرئيسية هي:

  • استئصال الرتج الأمامي السفلي (LAR): تُطبق على الأورام الموجودة في الجزء العلوي من المستقيم. يقوم الجراح بإزالة الورم والأنسجة المحيطة ثم يربط الجزء السليم من القولون بفتحة الشرج.
  • الاستئصال البطني العجاني (APR): تُطبق على الأورام الموجودة في الجزء السفلي من المستقيم. يتم إزالة الورم والمستقيم وفتحة الشرج؛ يتم ربط الجزء السليم من القولون بفتحة في جدار البطن (فغرة) ويتم استخدام كيس القولون الصناعي لإخراج البراز.
  • الجراحة الحافظة للعضلة الشرجية: تهدف إلى الحفاظ على عضلات فتحة الشرج والحفاظ على وظيفة الإخراج الطبيعي؛ قد تُطبق تقنيات مثل استئصال الرتج الأمامي السفلي أو الاستئصال الموضعي حسب موقع الورم.
  • الجراحة بالمنظار والجراحة الروبوتية: هذه التقنيات الأقل توغلاً يمكن تطبيقها بشقوق أصغر وعادة بفترات شفاء أقصر.

يستغرق وقت الجراحة حوالي 2-4 ساعات؛ قد يختلف هذا الوقت حسب المريض وحالة المرض والظروف التي قد تحدث أثناء الجراحة. من أكثر المضاعفات شيوعاً بعد الجراحة هي تسرب المفاغرة؛ إلى جانب ذلك قد تحدث العدوى والنزيف وتغييرات في وظيفة الأمعاء. يختلف نجاح الجراحة حسب خبرة الجراح والحالة الصحية العامة للمريض ومرحلة السرطان.

طرق العلاج غير الجراحية

في بعض حالات سرطان المستقيم قد تُقيّم طرق غير جراحية أيضاً. يقرر الطبيب أي من هذه الطرق مناسبة من خلال تقييم عوامل مثل مرحلة السرطان وموقع الورم والحالة الصحية العامة للمريض.

  • العلاج الإشعاعي: وهو علاج بالأشعة يستهدف الخلايا السرطانية. عادة ما يُطبق قبل الجراحة لتصغير حجم الورم أو بعد الجراحة لمنع تكرار الحالة.
  • العلاج الكيميائي: وهو علاج بالعقاقير يهدف إلى منع نمو وانتشار الخلايا السرطانية. قد يُستخدم قبل وبعد الجراحة.
  • العلاج الموجه: طريقة علاج تستخدم عقاقير تستهدف نقاط ضعف جزيئية محددة في الخلايا السرطانية؛ عادة ما تُقيّم لدى المرضى في مراحل متقدمة.
  • العلاج المناعي: طريقة علاج تهدف إلى تقوية جهاز المناعة في الجسم ضد الخلايا السرطانية. يتضمن هذا الفئة مثبطات نقاط التفتيش والعقاقير التي تستهدف مباشرة الخلايا السرطانية. من بين الآثار الجانبية المحتملة الإرهاق والغثيان والقيء والإسهال وانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء وخطر العدوى.
  • الرعاية الملطفة: نهج رعاية يركز بشكل خاص على تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة، خاصة في المراحل المتقدمة.

تشمل العوامل المؤثرة على اختيار العلاج مرحلة السرطان وموقع الورم (قد تُقيّم طرق غير جراحية للأورام القريبة من فتحة الشرج) والحالة الصحية العامة للمريض. يجب عدم نسيان أن نهج العلاج غير الجراحي قد لا يكون مناسباً لكل مريض؛ يجب تحديد خطة العلاج تحت إشراف الطبيب وبشكل فردي لكل مريض.

انتشار سرطان المستقيم

سرطان المستقيم والقولون هي أنواع من السرطان قد تنتشر بسرعة في بعض الحالات؛ الورم الناتج عن النمو غير الطبيعي للخلايا قد ينتشر إلى أعضاء أخرى، خاصة الكبد والرئتين. تختلف درجة الانتشار حسب حجم الورم وموقعه ومرحلة تطوره؛ بشكل عام كلما كان الورم أكبر وأكثر تقدماً في المرحلة، كلما زادت احتمالية الانتشار.

تشمل الأعراض التي قد تُرتبط بالانتشار ألم في منطقة البطن أو الصدر وفقدان وزن غير مبرر وإرهاق وغثيان وقيء وتغير في لون الجلد والبول والبراز وتورم في الساقين أو الكاحلين وصعوبة التنفس.

التنبؤ والبقاء على قيد الحياة - معلومات عامة

في كل مرض، يعتبر الكشف المبكر عاملاً مهماً يزيد من احتمالية الاستجابة للعلاج. ومع ذلك، قد تختلف مدة البقاء على قيد الحياة اختلافاً كبيراً من شخص لآخر، حسب مرحلة الورم وحجمه وموقعه ودرجة انتشاره وعمر المريض وحالته الصحية العامة. لذلك، ليس من الصحيح تحديد مدة حياة محددة؛ يمر كل مريض بعملية خاصة به ويجب أن يكون تحت متابعة الطبيب بالتأكيد.

وفقاً للاتجاهات الإحصائية العامة المشاركة في الأدبيات، من المعروف أنه مع تقدم المرحلة تتغير معدلات البقاء لمدة 5 سنوات؛ تم الإبلاغ عن أن هذه النسبة قد تكون أعلى في المراحل المبكرة وأقل في المراحل المتقدمة. تعكس هذه الأرقام الاتجاهات العامة والمعلومات الأكثر دقة عن التنبؤ الخاص بكل مريض يمكن أن يقدمها طبيب المريض الخاص.

تشمل العوامل التي قد تؤثر على مسار العملية والعلاج:

  • العمر: قد يختلف مسار المرض لدى المرضى الأكبر سناً.
  • الحالة الصحية العامة: قد يختلف المسار لدى المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية إضافية.
  • درجة انتشار السرطان: قد يختلف المسار لدى المرضى الذين انتشر المرض لديهم إلى أعضاء أخرى.

تشمل الطرق التي تدعم الحالة الصحية العامة التغذية الصحية والنشاط البدني المنتظم والحفاظ على وزن صحي والابتعاد عن التدخين والكحول ومتابعة اختبارات الفحص الموصى بها.

النهج في سرطان المستقيم المتقدم (المرحلة 4)

في المرحلة الرابعة من سرطان المستقيم، قد تكون الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى أعضاء بعيدة. في هذه الحالة، عادة ما تُشكل خطة العلاج بنهج مدمج يتضمن العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والعلاجات الموجهة والعلاج المناعي والرعاية الملطفة؛ قد لا تكون التدخلات الجراحية مناسبة لكل مريض.

تشمل الأعراض في هذه المرحلة ألم في منطقة البطن أو الصدر وفقدان وزن غير مبرر وإرهاق وغثيان وقيء وتغير في لون الجلد والبول والبراز وتورم في الساقين والكاحلين وصعوبة التنفس. من المهم أن يحافظ المرضى على تواصل وثيق مع أطبائهم طوال العملية والحصول على معلومات حول خيارات العلاج وفرص الرعاية الملطفة. تشمل الطرق التي تدعم جودة الحياة الالتزام الدقيق بخطة العلاج والحصول على الدعم من العائلة والأصدقاء والمشاركة في مجموعات الدعم وتخصيص الوقت للأنشطة الممتعة.

الخلاصة

سرطان المستقيم هو مرض لديه احتمالية نسبياً عالية للاستجابة للعلاج عند اكتشافه في مرحلة مبكرة، لكن إذا تم إهماله قد يتطور ويسبب مشاكل صحية خطيرة. من المهم زيارة مؤسسة صحية دون تأخير عند ملاحظة أعراض مثل دم في البراز وتغيير في عادات الأمعاء وفقدان وزن غير مبرر. يجب أن تتم عملية التشخيص والعلاج مدعومة باختبارات المنظار والخزعة وطرق التصوير، ويجب أن تتم تحت إشراف الأطباء المتخصصين وفقاً لخطة علاج فردية مناسبة لمرحلة المريض وحالته الصحية العامة.

معلومات طبية.تم إعداد هذا المحتوى من قبل فريق محتوى Vimfay بمساهمة أطباء متخصصين في مجالهم. جميع المحتويات الواردة في الموقع تهدف فقط إلى التوعية العامة ولا تشكل نصيحة طبية. Vimfay جهة وسيطة؛ ولا تقدم خدمة تشخيص أو علاج. يرجى مراجعة طبيب مختص للتقييم والتشخيص والعلاج الخاص بشكواكم.

لنخطط للرحلة معًا

أرسلوا شكواكم بلغتكم الخاصة؛ وسيتواصل معكم فريقنا.

تقييم مسبق مجاني

Yorumlar

İlk yorumu siz yazın.

Yorum yaz

Yorumlar yayınlanmadan önce moderatör onayından geçer.