vimfay.®
تسجيل الدخولتقديم
جراحة إطالة الطول: الحل الطبي لزيادة القامة
طب العظام والكسور

جراحة إطالة الطول: الحل الطبي لزيادة القامة

24.10.202211 دقيقة قراءة

تستمر التكنولوجيا المتقدمة في تقديم طرق جديدة في مجال الطب. تحت أيدي الأطباء الموهوبين، تستمر هذه الطرق في إضاءة شمعة الأمل من خلال إيجاد حلول لجميع معاناة الأشخاص.

جراحة إطالة الطول

تستمر التكنولوجيا المتقدمة في تقديم طرق جديدة في مجال الطب. تحت أيدي الأطباء الموهوبين، تستمر هذه الطرق في إضاءة شمعة الأمل من خلال إيجاد حلول لجميع معاناة الأشخاص.

يجد العلم الطبي حلولاً لأمراض الأشخاص في مجالات عديدة، وبحل مشاكل الأشخاص الذين فقدوا ثقتهم بأنفسهم لأسباب جمالية، يعيد لهم الثقة المفقودة.

طريقة أخرى يفضلها الجميع بين الرجال والنساء وتُجرى لأسباب جمالية هي إطالة الطول. في هذا المقال الذي أعددناه لكم، سنناقش كيفية إطالة طول المرضى الذين لا يرغبون في قصر القامة لأسباب معينة وما ينتظرهم خلال هذه العملية.

ما هي جراحة إطالة الطول؟

يتوقف نمو الشخص بسبب انغلاق الصفائح في سن معينة. في هذه الحالة، يسعى الأفراد الذين ظل طولهم قصيراً ولم يعودوا ينمون إلى حل في جراحات إطالة الطول.

تستغرق عملية إطالة الطول وقتاً طويلاً نسبياً. يتم قطع العظم الذي سيتم إطالته بعملية جراحية، ثم يتم فتحه بمقدار 1 ملم يومياً في انتظار ملء الفراغ الناتج بالعظم. تُسمى هذه العملية بالتعظم التوتري (Distraction Osteogenesis). أي أن العظم ينمو بشكل طبيعي في الفراغ المفتوح ويبدأ الطول في الزيادة.

إذا كان مقدار إطالة الطول للشخص 8 سنتيمترات، يتم إجراء عملية جراحية إما على عظم الفخذ (العظم العلوي) أو على عظم الساق (العظم السفلي). إذا كانت الإطالة ستكون 10 سنتيمترات فأكثر، يتم إجراء عملية الإطالة على كلا العظمين.

جنباً إلى جنب مع هذه الإجراءات، تتكيف الأعصاب والأوعية الدموية والعضلات وجميع الأنسجة الأخرى المحيطة بهياكل العظام مع الاستطالة تدريجياً دون التعرض لفتح مفاجئ، مما يسمح لها بالتوسع بشكل تدريجي.

من يمكنه الخضوع لجراحة إطالة الطول؟

تُجرى جراحة إطالة الطول للأشخاص الذين يعانون من قصر القامة لأسباب مختلفة. تبقى صفائح النمو لدى الشخص مفتوحة حتى سن 18-20 سنة ويستمر الطول في الزيادة، وبعد هذه السن يتوقف النمو بسبب انغلاق الصفائح.

سيكون قراراً صحيحاً جداً أن ينتظر الشخص حتى سن 20 سنة قبل إجراء جراحة الإطالة. في الحالات التي يتم فيها تشخيص القزمة في سن مبكرة لأسباب معينة، تُجرى جراحة إطالة الطول أيضاً في سن 3 سنوات. هذه العملية التي تُجرى على مراحل 2-3 عند الأطفال البالغين من العمر 3 سنوات، قد يتم إجراؤها في جلسة واحدة للأطفال البالغين من العمر 10 سنوات حسب حالة المريض ووضعه. الحد الأعلى لسن الخضوع لعملية إطالة الطول هو 45-50 سنة.

كم سنتيمتراً تزيد جراحة إطالة الطول من الطول؟

كل عملية جراحية فريدة للشخص. لهذا السبب، من غير الصحيح إعطاء رقم محدد. يؤثر المقدار الذي يرغب الشخص في زيادته والمقدار الذي يقترحه الطبيب للمريض على هذا الرقم. يجب على الطبيب والمريض التشاور مسبقاً والقرار بشأن العملية واختيار الطريقة الأنسب للمريض.

للإجابة على السؤال الذي يفضل الجميع معرفة الإجابة عليه، "كم سنتيمتراً تزيد جراحة إطالة الطول؟"، يمكن تحقيق زيادة بمقدار 7-10 سنتيمترات خلال فترة 4-6 أشهر. في بعض الحالات، من خلال تطبيق العملية على كل من عظم الفخذ وعظم الساق باستخدام تقنيات وطرق مناسبة، يمكن أن تصل الإطالة إلى 15 سنتيمتراً.

ما هي طرق جراحة إطالة الطول؟

في جراحة إطالة الطول، هناك طرق وتقنيات متعددة يطبقها الأطباء. يمكننا سردها لكم على النحو التالي:

  • تقنية إطالة الطول بطريقة جهاز التثبيت الدائري لإيليزاروف
  • تقنية إطالة الطول بالطريقة المدمجة (LON: إطالة فوق الأظافر)
  • تقنية إطالة الطول بطريقة برسيس الداخلية
  • تقنية إطالة الطول بطريقة برسيس سترايد
  • تقنية إطالة الطول بطريقة هوليفيكس

الطريقة الأكثر استخداماً: LON (إطالة فوق الأظافر)

أكثر تقنيات إطالة الطول شيوعاً هي طريقة LON (إطالة فوق الأظافر) التي يتم فيها استخدام المسمار الداخلي (مسمار داخل نخاع العظم) مع جهاز التثبيت الخارجي معاً. تُطبق هذه الطريقة عادة على عظام الساق الطويلة وهي عظم الفخذ والقصبة؛ وقد تُستخدم أيضاً في مناطق أخرى مثل عظام الذراع عند الحاجة.

أثناء العملية، يقوم الطبيب بعمل شقين فوق وتحت العظم المراد إطالته، ويضع مسماراً داخل العظم. يحتوي هذا المسمار على فتحات يمكن ربط جهاز التثبيت الخارجي بها. يتم ربط جهاز التثبيت الخارجي بالمسمار عبر قضبان، ويتم تعديل هذه القضبان على فترات منتظمة لضمان استطالة العظم تدريجياً. عند الوصول للطول المستهدف، يتم إزالة جهاز التثبيت الخارجي، ويمكن ترك المسمار في العظم لفترة أطول.

يمكن سرد بعض المميزات البارزة لطريقة LON كالتالي:

  • توفر عملية تطبيق نسبياً بسيطة وواضحة.
  • تعتبر أقل توغلاً مقارنة ببعض التقنيات الأخرى.
  • يمكن تقصير مدة بقاء جهاز التثبيت الخارجي في الجسم، مما قد يسهل الحياة اليومية.

أما من حيث العيوب، فيمكن ذكر حجم جهاز التثبيت الخارجي الكبير والذي قد يسبب عدم الراحة لفترة من الوقت، وقد تكون هناك حاجة لعمليتين جراحيتين منفصلتين لوضع واستخراج المسمار، وضرورة توخي الحذر من خطر الاصطدام أو تلف جهاز التثبيت.

طريقة هوليفيكس

تقنية هوليفيكس هي طريقة جراحية يتم تطبيقها بإحداث قطوع عظمية مضبوطة في الأطراف. بعد الجراحة، تبدأ عملية إعادة تأهيل خاصة بالمريض؛ حيث يقوم جهاز تثبيت خارجي مدعوم بالعلاج الطبيعي والتمارين الخاصة بتطبيق شد خفيف على العظام المقطوعة، مما يسمح بتكوين أنسجة عظمية جديدة واستطالة العظم تدريجياً. بما أن هذه التقنية أيضاً قد تحمل مخاطر معينة مثل غيرها من طرق إطالة الطول، من المهم تقييمها بالتفصيل مع طبيب متمرس في هذا المجال قبل البدء في العملية.

كيف تُجرى جراحة إطالة الطول؟

كما هو الحال في كل عملية جراحية، تُجرى جراحة إطالة الطول تحت التخدير العام أو الموضعي. في هذه العملية الجراحية التي تُجرى على مرحلتين، يتم قطع عظم الساق المراد إطالته عرضياً إلى قسمين. بعد هذه العملية القطع التي تُسمى قطع العظم (Osteotomy)، يتم تركيب جهاز تثبيت الساق وتثبيت الساق.

أما النسيج العظمي الجديد الذي سينشأ في الفراغ الناتج عن انفصال العظم فيُطلق عليه التعظم التوتري (Distraction Osteogenesis). يتم فتح الجهاز الموضوع لتكوين نسيج عظمي جديد في الفراغ بين العظام المنفصلة أربع مرات يومياً. حجم هذا الفتح يساوي ربع ملليمتر. بحلول نهاية اليوم، يكون الجهاز قد فُتح بمقدار 1 ملليمتر.

أثناء سير المعالجة، من المهم أن لا يضع الشخص وزنه على قدمه والمشي بمساعدة عصا.

في المرحلة الثانية من العملية العلاجية، يتعافى العظم المشكل ويصبح صلباً تماماً. في هذه المرحلة، يمكن للشخص التخلص من العصا والعودة للمشي الطبيعي. بعد الفحوصات والمراجعات اللازمة، إذا تمت الموافقة على الشفاء برصد الأشعة السينية للساق التي أُجريت عليها العملية، يتم إزالة الجهاز. العظم الجديد المتكون في جسم الشخص قوي وسليم مثل العظام الأخرى.

مدة بقاء الشخص تحت الملاحظة في المستشفى بعد الجراحة هي يومان. طالما لم تتطور أي مضاعفات إضافية، قد لا تطول هذه الفترة. بينما لا توجد ندوب عميقة كبيرة في جسم الشخص، فإن ندوب هذه العملية صغيرة جداً.

كم تستغرق جراحة إطالة الطول؟

كل مرض مختلف عن الآخر وكل عملية علاجية تختلف من شخص لآخر. إذا لم تحدث أي مضاعفات أثناء الجراحة، فإن مدة هذه العملية تستغرق في المتوسط 1.5 - 2 ساعة. بعد العلاج الموصوف، يبقى المريض تحت الملاحظة لمدة يومين، وفي نهاية اليومين يتم تسريحه من المستشفى.

تختلف المدة الكاملة للعملية العلاجية بناءً على طرق وتقنيات العلاج التي يستخدمها الطبيب، وعمر المريض، وعدد السنتيمترات المراد إطالتها.

على سبيل المثال، في طريقة إطالة الطول التي تُستخدم فيها الأجهزة المدرجة داخل العظم؛ قد يكون هناك حاجة لعملية علاجية مدتها 4 أو 6 أشهر لإطالة الطول بمقدار 5 سنتيمترات لدى البالغ.

متى يمكن للشخص الحركة الطبيعية بعد جراحة إطالة الطول؟

في الأسابيع الأولى بعد الجراحة، يساعد جهاز التثبيت الموضوع خارج الساق على الحفاظ على محاذاة العظام وتسهيل الشفاء؛ خلال هذه الفترة، نظراً لأن الجهاز كبير الحجم وقد يكون محدداً إلى حد ما، فإن نطاق الحركة محدود.

عندما تدخل العظام في عملية الشفاء، يزيل الطبيب جهاز التثبيت الخارجي؛ وعادة ما يكون هذا بعد حوالي 3-4 أشهر من الجراحة. بعد إزالة الجهاز، يصبح من الممكن تحريك الساق بحرية أكبر؛ لكن لا تزال هناك حاجة لفترة أطول لكي تتعافى العظام تماماً واستعادة نطاق الحركة. خلال هذه الفترة، من المهم اتباع تعليمات الطبيب والمشاركة المنتظمة في برنامج العلاج الطبيعي لدعم عملية الشفاء.

بعد إزالة جهاز التثبيت، يمكن للعديد من المرضى البدء في المشي بدون عصا خلال فترة زمنية معينة؛ قد تختلف هذه الفترة من شخص لآخر، لذا من المهم مراقبة الإشارات التي يرسلها الجسم بعناية والمضي قدماً دون إجهاد النفس.

بعض النقاط التي يمكن الانتباه لها في الحصول التدريجي على القدرة على الحركة:

  • يجب البدء بمسافات قصيرة، وزيادة المسافة تدريجياً مع زيادة قوة العضلات.
  • عند الشعور بالألم، يجب التوقف والراحة، وعدم محاولة المضي قدماً بالمقاومة.
  • يجب المتابعة المنتظمة لتمارين العلاج الطبيعي؛ تساعد هذه التمارين على استعادة نطاق الحركة وقوة العضلات.
  • يجب التحلي بالصبر؛ قد يستغرق الشفاء الكامل للعظام واستعادة القدرة على الحركة وقتاً طويلاً.

ما هي مخاطر جراحة إطالة الطول؟

لكل عملية جراحية مخاطرها الخاصة بها حسب درجتها. لكن بما أن عمليات إطالة الطول عادة ما تنتهي بنجاح بنسبة 95٪، فإن المضاعفات والمخاطر نادرة جداً. لكن من المهم جداً التشاور مع طبيب جيد.

يجب على الطبيب والمريض الخضوع للفحص السابق قبل العملية، والاستماع للأدوية التي يتناولها المريض، وما إذا كان لديه أي حالة عكسية تجاه التخدير، والاستماع لتاريخه الصحي السابق، وبناءً عليه وضع خطة جراحية.

إذا لم تختر الطبيب بشكل جيد وأجريت العملية مع أشخاص غير متخصصين وغير موهوبين، قد تحدث اضطرابات في المشية، وقد تظهر مشاكل زاوية، وقد تبقى ندوب عميقة.

تتضمن المخاطر والمضاعفات الأخرى المحتملة المرتبطة بجراحة إطالة الطول ما يلي:

  • العدوى
  • تلف الأعصاب
  • تجلط الدم في الأوعية الدموية
  • كسر العظم
  • عدم التحام العظم بشكل صحيح (الالتحام الخاطئ)
  • اختلاف طول الساقين

يحاول فريق جراحي متمرس تقليل معظم هذه المخاطر من خلال التخطيط الصحيح والمتابعة المنتظمة والامتثال المريض لعملية العلاج.

المزايا المحتملة لجراحة إطالة الطول

  • زيادة الطول: الهدف الأساسي لجراحة إطالة الطول هو زيادة طول الشخص. يمكن النظر في هذا الأمر بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالة صحية مرتبطة بالطول مثل القزمة أو الأفراد الذين يعانون من مخاوف تتعلق بالثقة بالنفس بسبب طولهم.
  • تأثير إيجابي على الثقة بالنفس: يشير بعض الأشخاص الذين خضعوا لجراحة إطالة الطول إلى أنهم شعروا بمزيد من الراحة والثقة بالنفس بعد العملية.
  • سهولة في الحياة اليومية والاجتماعية: قد يساهم طول القامة في مساعدة الشخص على التعبير عن نفسه بشكل أكثر راحة في بعض المجالات الشخصية والمهنية.
  • الدعم في مشاكل الحركة الناجمة عن اختلاف طول الساقين: في حالات طبية معينة مثل اختلاف طول الساقين، قد تساعد عملية الإطالة التي تُجرى بطريقة مناسبة على دعم القدرة على الحركة.

العيوب المحتملة لجراحة إطالة الطول

  • التكلفة: قد تكون جراحة إطالة الطول عملية علاج مكلفة حسب الطريقة المستخدمة والعملية.
  • طول المدة: قد تستغرق عملية الإطالة عدة أشهر؛ وخلال هذه الفترة، قد يضطر المريض لاستخدام جهاز تثبيت خارجي، وهذا قد يخلق قيوداً معينة في الحياة اليومية.
  • الألم والانزعاج: تعتبر جراحة إطالة الطول عملية جراحية قد تسبب الألم والانزعاج خلال عملية الشفاء.
  • خطر المضاعفات: كما هو الحال في أي عملية جراحية، قد تحدث مخاطر مثل العدوى وتلف الأعصاب والجلطات وكسور العظام.
  • تغيير دائم: تحدث جراحة إطالة الطول تغييراً دائماً في الجسم؛ لذلك يُنصح بتقييم جميع جوانب العملية قبل اتخاذ القرار.

هل جراحة إطالة الطول مؤلمة؟

يختلف مستوى الألم الذي يشعر به بعد جراحة إطالة الطول من شخص لآخر. بعض العوامل التي تؤثر على هذا الاختلاف هي:

  • عتبة الألم لدى الشخص
  • نوع العملية الجراحية المطبقة
  • نطاق عملية الإطالة
  • وجود أو عدم وجود مضاعفات إضافية

بشكل عام، قد يُشعر بأكثر ألم كثافة في الأيام الأولى التالية للجراحة؛ يميل هذا الألم إلى التناقص بمرور الوقت، لكن قد يستغرق اختفاؤه تماماً أسابيع أو حتى أشهر.

بعض الطرق التي قد تساعد في إدارة الألم بعد الجراحة:

  • العلاج بمسكنات الألم: قد تساعد مسكنات الألم التي يراها الطبيب مناسبة في التحكم في الألم خلال عملية الشفاء.
  • العلاج الطبيعي: قد تساهم جلسات العلاج الطبيعي في تقليل الألم والتيبس واستعادة نطاق الحركة.
  • تطبيق الثلج والدفء: قد تُستخدم تطبيقات الثلج أو الحرارة الموضعية في تخفيف الانتفاخ والألم.
  • رفع الساق: قد يساهم رفع الساق في تقليل الانتفاخ والألم.

باختصار، جراحة إطالة الطول هي عملية جراحية شاملة يتم فيها قطع العظام وفصلها تدريجياً بمساعدة جهاز خاص، ويتكون نسيج عظمي جديد في هذا الفراغ؛ لذلك قد يُتوقع الشعور بمستوى معين من الألم والانزعاج أثناء الجراحة وخلال عملية الشفاء.

أسعار جراحة إطالة الطول في تركيا

نجحت تركيا في لفت الانتباه في مجال جراحة إطالة الطول كما هي الحال في جميع المجالات. بينما تستمر أصداء العمليات الجراحية الجادة التي أجرتها في وسائل الإعلام العالمية، يكون اختيار المرضى الأجانب من الخارج في المقام الأول هو تركيا.

تحتل العديد من العوامل مثل المستشفيات الكبيرة والبيئة الصحية المريحة والعاملون الصحيون الودودون والرحماء وفرص العطلات في تركيا وعملية العلاج بأسعار معقولة مكاناً بين أسباب الاختيار.

من بين العناصر الرئيسية التي تؤثر على التكلفة الإجمالية لجراحة إطالة الطول يمكن ذكر نوع الزرع/الجهاز المستخدم والأدوية والمستلزمات الطبية المستخدمة أثناء وبعد الجراحة والاختبارات والتصوير اللازم وجلسات العلاج الطبيعي المطبقة خلال العملية. بما أن كل واحد من هذه العناصر قد يختلف حسب حالة المريض والطريقة المختارة ومدة العلاج، فإن معلومات التكلفة الدقيقة تصبح واضحة فقط بعد فحص الطبيب وخطة العلاج الشخصية.

إذا كنت ترغب في الخضوع لـ جراحة إطالة الطول وتفضل اختيارك من تركيا، يمكنك التواصل معنا بجميع الأسئلة التي تدور في بالك ومعلومات التسعير التفصيلية.

نقاط يجب الانتباه لها عند اختيار عيادة إطالة الطول

بعض النقاط التي يمكن أخذها في الاعتبار عند تقييم عيادة أو مستشفى لجراحة إطالة الطول:

  • السجل السابق للعيادة والخبرة: يمكن البحث عن خبرة العيادة في هذا المجال وحجم العمليات التي أجرتها.
  • تخصص الجراح: من المهم الخضوع للتقييم من قبل جراح متمرس وتخصصي في موضوع إطالة الطول.
  • البنية التحتية المادية: يمكن التحقق من ما إذا كانت العيادة تمتلك المعدات والمرافق اللازمة لإجراء جراحة إطالة الطول بشكل آمن وفعال.
  • شفافية خطة العلاج: يُتوقع أن تُشاركك العيادة بوضوح العملية المتعلقة بما قبل الجراحة والتخدير والعملية نفسها وما بعدها والمخاطر المحتملة ومتطلبات الرعاية.

المصادر المستخدمة:

معلومات طبية.تم إعداد هذا المحتوى من قبل فريق محتوى Vimfay بمساهمة أطباء متخصصين في مجالهم. جميع المحتويات الواردة في الموقع تهدف فقط إلى التوعية العامة ولا تشكل نصيحة طبية. Vimfay جهة وسيطة؛ ولا تقدم خدمة تشخيص أو علاج. يرجى مراجعة طبيب مختص للتقييم والتشخيص والعلاج الخاص بشكواكم.

لنخطط للرحلة معًا

أرسلوا شكواكم بلغتكم الخاصة؛ وسيتواصل معكم فريقنا.

تقييم مسبق مجاني

Yorumlar

İlk yorumu siz yazın.

Yorum yaz

Yorumlar yayınlanmadan önce moderatör onayından geçer.