استئصال الجذر السني: العملية والأعراض والعلاج في تركيا
طب الأسنان وصحة الفم

استئصال الجذر السني: العملية والأعراض والعلاج في تركيا

9‏/11‏/2022تحديث: 2‏/10‏/202610 دقيقة قراءة

العناية بالفم والأسنان تعتبر من أهم مجالات العناية الشخصية التي تتطلب الاستمرارية والانتظام. عندما لا يتم توفير هذه العناية بشكل كافٍ، تحدث تسوس الأسنان. البكتيريا الضارة الموجودة في هذه التسوسات قد تؤثر على جذر السن…

تُعدّ العناية بالفم من مجالات العناية الشخصية شديدة الأهمية والتي تتطلب الاستمرارية. وإذا لم تتوفر هذه العناية بالقدر الكافي يحدث تسوس في الأسنان. وقد تؤثر البكتيريا الضارة الموجودة داخل هذا التسوس في جذر السن بعد فترة زمنية معينة. وقد يؤثر التهاب جذر السن الناتج عن هذا التأثير سلبًا في حياة الشخص. ولإزالة هذه المشكلة يُطبَّق علاج قناة الجذر. لكن في بعض الحالات يكون علاج القناة هذا غير كافٍ. وفي هذه المرحلة تأتي عملية جراحية تسمى الاستئصال القمي. وستجد الإجابة في مقالنا عن سؤال ما هو الاستئصال القمي وكيف يُجرى علاجه.

ما هو الاستئصال القمي؟

الاستئصال القمي هو عملية تنظيف البنية الملتهبة التي تتكوّن عند أطراف جذور السن وإزالتها بطريقة جراحية. وهذه هي الإجابة المختصرة عن سؤال ما هو الاستئصال القمي.

في الحالات التي تكون فيها العناية بالأسنان غير كافية قد تتكاثر البكتيريا داخل الفم وتتسبب في تسوس الأسنان. وبعد أن يتقدم هذا التسوس ويصل إلى الجذور يمكن حل هذه المشكلة بعلاج قناة الجذر. ورغم أن علاجات القناة تُطبَّق على كثير من المرضى وتُعطي نتائج إيجابية، فقد لا تعطي نتيجة كافية لدى بعض المرضى. وفي هذه المرحلة قد يلزم تنظيف أطراف الجذور من الالتهاب والعدوى بعملية جراحية. ويُطلق على ذلك اسم الاستئصال القمي.

ما هي المنطقة القمية للسن؟

المنطقة القمية للسن هي فتحة صغيرة توجد عند طرف الجذر ولها أهمية بالغة لصحة السن العامة ووظيفته. وتعمل هذه المنطقة، التي تدخل منها الأوعية الدموية والأعصاب الموجودة داخل القناة إلى السن وتخرج منها، كممر يربط لبّ السن بالأنسجة المحيطة.

أثناء نمو السن تُنقل الأكسجين والمواد المغذية إلى أنسجة السن بفضل الأوعية التي تمر عبر المنطقة القمية. أما الأعصاب في هذه المنطقة فتتيح الإحساس بالحرارة والألم وغيرهما. غير أن المنطقة القمية بنية معرّضة أيضًا للالتهابات مثل الخراج، وفي هذه الحالات قد يظهر ألم شديد وتورّم. وفي مثل هذه الحالات قد يلزم علاج قناة الجذر أو الاستئصال القمي لتنظيف النسيج المصاب بالعدوى.

يقوم أطباء الأسنان بتقييم الفتحة الموجودة في القمة (الثقبة القمية) بعناية قبل علاج القناة أو الخلع؛ ويُسعى إلى زيادة دقة العلاج وتقليل خطر المضاعفات بفضل تقنيات القياس والتصوير الصحيحة.

كيف يُشخَّص الاستئصال القمي؟

قبل اتخاذ قرار الاستئصال القمي يمر طبيب الأسنان بعملية تقييم معينة. وقد تُتَّبع في هذه العملية الخطوات التالية:

  • القصة المرضية والفحص: يسأل طبيب الأسنان عن شكاواك وتاريخك الطبي، ويفحص أسنانك ولثتك.
  • التصوير بالأشعة السينية: تساعد صور الأشعة السينية على إظهار حجم العدوى وموضع طرف الجذر.
  • التصوير المقطعي المحوسب بالحزمة المخروطية (CBCT): هو نوع من الأشعة السينية ثلاثية الأبعاد يتيح تصويرًا أكثر تفصيلًا لطرف الجذر والأنسجة المحيطة به.
  • تجربة علاج قناة الجذر: إذا كانت العدوى محصورة داخل القناة فقط، فقد يحاول الطبيب أولًا الحصول على نتيجة بعلاج القناة. أما إذا كانت العدوى قد وصلت إلى طرف الجذر فقد يكون الاستئصال القمي ضروريًا.

إذا اكتشف طبيب أسنانك عدوى قمية، فسيشاركك خيارات العلاج بما فيها الاستئصال القمي، وسيشرح لك مخاطر كل خيار وفوائده ليساعدك على اتخاذ قرار واعٍ.

من علامات العدوى التي قد تستدعي الاستئصال القمي ما يلي:

  • الألم: قد يكون مستمرًا أو متقطعًا، وقد يزداد ليلًا أو أثناء العضّ.
  • التورّم: قد يظهر تورّم حول السن المصاب.
  • انحسار اللثة: قد تنحسر اللثة حول السن المصاب.
  • طعم أو رائحة كريهة: قد يُشعر في الفم بطعم أو رائحة غير مستحبة.
  • الإفرازات: قد تخرج إفرازات من حول اللثة.

يُنصح باستشارة طبيب أسنان عند ظهور هذه العلامات.

كيف تُجرى عملية الاستئصال القمي؟

يُجرى الاستئصال القمي، أي علاج طرف الجذر، بتأثير التخدير الموضعي الذي يُطبَّق على الشخص. وبذلك يُتوقع ألا يشعر المريض بألم أو وجع أثناء العملية. وتستغرق في المتوسط نحو 30 دقيقة. وبعد تنظيف العدوى من جذر السن يُغلق الموضع بوضع غرز. وبعد عملية طرف الجذر التي يجريها أطباء ذوو خبرة يُتوقع أن تتراجع العدوى خلال فترة. ثم يُتوقع أن يتكوّن العظم في المنطقة من تلقاء نفسه. وبهذا يمكن الإجابة عن سؤال كيف تُجرى عملية الاستئصال القمي.

كيف يُطبَّق علاج الاستئصال القمي؟

أثناء علاج الاستئصال القمي ينظّف طبيب الأسنان أو أخصائي علاج الجذور النسيج المصاب بالعدوى عند طرف الجذر مع قطعة عظمية صغيرة تحيط به. وبهذه الطريقة يُستهدف زوال العدوى ومنع انتشارها. وبعد إزالة النسيج المصاب تُنظَّف المنطقة وتُعقَّم بعناية.

وبعد هذا الإجراء قد توضع في بعض الحالات مادة حشو صغيرة بهدف سدّ طرف الجذر ومنع تكرار العدوى. كما قد يُطبَّق في بعض الحالات طعم عظمي صغير لدعم إعادة تكوّن العظم الذي أُخذ أثناء الإجراء.

يُذكر أن معدلات النجاح في علاج الاستئصال القمي مرتفعة عمومًا؛ ويُلاحظ لدى كثير من المرضى أن الألم يخف وأن العدوى تنتهي. غير أن النتائج قد تختلف من شخص إلى آخر. ومن المهم مواصلة العناية المنتظمة بالفم ومراجعات طبيب الأسنان للحفاظ على صحة السن المعالَج ومنع حدوث عدوى جديدة.

ما الفرق بين استئصال قمة الجذر والاستئصال؟

عندما يتعلق الأمر بعلاجات الأسنان قد تبدو بعض المصطلحات مثل استئصال قمة الجذر والاستئصال متشابهة في السمع، لكن هذين الإجراءين يختلفان عن بعضهما.

استئصال قمة الجذر، ويُعرف أيضًا بجراحة طرف الجذر، وهو إجراء جراحي يُجرى عند طرف جذر السن (القمة). وهو يُوصى به عادةً في الحالات التي يفشل فيها علاج القناة أو تستمر فيها العدوى بعد العلاج الأول. وأثناء استئصال قمة الجذر يأخذ طبيب الأسنان النسيج المصاب وطرف الجذر، ثم يسدّ طرف الجذر لمنع تكرار العدوى. ويُجرى هذا الإجراء عادةً تحت التخدير الموضعي ويتطلب شقًّا صغيرًا في اللثة بجانب السن.

الاستئصال فيُسمى أيضًا الاستئصال النصفي أو تحويل الضرس إلى ضاحكين، ويشمل إزالة جزء من السن. ويُطبَّق هذا الإجراء عادةً عندما يكون السن متضررًا أو متسوسًا بشدة ولا يمكن ترميمه بطرق أخرى. ويزيل طبيب الأسنان بعناية الجزء التالف من السن، بما في ذلك الجذر إذا لزم الأمر، ثم يشكّل الجزء المتبقي ويرمّمه. ويُجرى الاستئصال أيضًا عادةً بالتخدير الموضعي، ويعتمد نطاق الإجراء على شدة تضرر السن.

وباختصار، الفرق الأساسي بين استئصال قمة الجذر والاستئصال هو المنطقة المعالَجة: فاستئصال قمة الجذر يركّز على طرف الجذر، بينما يتضمن الاستئصال إزالة جزء من السن. ويُطبَّق كلا الإجراءين بهدف حل مشكلات سنية معينة والحفاظ على صحة الفم، لكن النهج ونطاق العلاج يختلفان. ويُنصح باستشارة طبيب أسنان لتحديد أي الإجراءين يناسب الحاجة الفردية.

ما هي مزايا الاستئصال القمي؟

الاستئصال القمي إجراء جراحي يُطبَّق لإزالة الطرف المصاب بالعدوى أو التالف من جذر السن. وهو طريقة أقل تدخلًا جراحيًا من خلع السن، وقد يساعد في بعض الحالات على الحفاظ على السن.

يمكن ترتيب بعض مزايا الاستئصال القمي كما يلي:

  • قد يساعد على الحفاظ على السن. ففي بعض الحالات قد يكون الاستئصال القمي طريقة فعّالة للتخلص من العدوى والحفاظ على السن. وينطبق هذا خاصة على الحالات التي لم تتقدم فيها العدوى كثيرًا ويكون السن فيها بحالة جيدة عمومًا.
  • هو أقل تدخلًا جراحيًا من خلع السن. وبهذا يكون تضرر الأنسجة أقل وقد تقصر مدة الشفاء.
  • يتيح الحفاظ بقدر أكبر على بنية السن الطبيعية. وقد يكون هذا مهمًا للحفاظ على قوة السن ووظيفته.
  • هو إجراء يمكن التراجع عنه. ففي حال تكرار العدوى يمكن إجراء خلع السن دون الإضرار بالأسنان واللثة المحيطة.

ما هي مساوئ الاستئصال القمي؟

رغم أن الاستئصال القمي أقل تدخلًا جراحيًا من خلع السن، فإن له بعض المساوئ أيضًا.

من مساوئ الاستئصال القمي ما يلي:

  • قد لا ينجح دائمًا في علاج العدوى. فإذا كانت العدوى شديدة أو لم يكن السن بحالة جيدة عمومًا، فقد تتكرر العدوى بعد الإجراء.
  • يوجد خطر إلحاق الضرر بالأسنان واللثة المحيطة. فرغم حرص طبيب الأسنان أثناء الإجراء، يظل الخطر قائمًا دائمًا، خاصة في حالات العدوى الشديدة.
  • ينطوي على خطر تضرر الأعصاب. فالأعصاب المتجهة إلى الأسنان واللثة قريبة من طرف الجذر، ولذلك يوجد خطر صغير لتضرر عصبي أثناء الإجراء.
  • مدة الشفاء أطول مقارنة بالخلع البسيط. ويستغرق الشفاء بعد الاستئصال القمي عادةً نحو أسبوعين.

في أي الحالات تُجرى عملية الاستئصال القمي؟

يمكننا أن نشرح في أي الحالات تُجرى عملية الاستئصال القمي على النحو التالي.

  • في حالات تكوّن الأكياس في جذور الأسنان،
  • في الأوقات التي يفشل فيها علاج القناة،
  • في الحالات التي تنكسر فيها أداة أثناء علاج القناة ويلزم إخراج هذه القطعة من مكانها،
  • في حال كسر ما لا يقل عن الثلث من عظم جذر السن،

يمكن تطبيق علاج الاستئصال القمي.

في أي الحالات لا يُجرى الاستئصال القمي؟

في بعض الحالات قد لا يكون الاستئصال القمي خيارًا مناسبًا، وقد يقترح طبيب الأسنان طريقة علاج مختلفة. ومن هذه الحالات ما يلي:

  • أن تكون العدوى شديدة وقد انتشرت إلى الأنسجة المحيطة. وفي هذه الحالة قد يلزم خلع السن لمنع تقدم العدوى أكثر.
  • أن يكون السن متضررًا بشدة ولا يمكن إنقاذه بطريقة أخرى. وفي هذه الحالة قد يكون خلع السن خيارًا.
  • أن يكون الجهاز المناعي للمريض مثبَّطًا. وفي هذه الحالة قد يصبح الاستئصال القمي أكثر خطورة لأن خطر العدوى أعلى.
  • ألا تكون الحالة الصحية العامة للمريض مناسبة للإجراء الجراحي. وقد ينشأ هذا عن أمراض أخرى أو عن الحالة الصحية العامة للمريض.

وفي النتيجة، يُقيَّم قرار إجراء الاستئصال القمي أو عدم إجرائه لكل مريض على حدة. ويتخذ طبيب الأسنان القرار المناسب لك مع أخذ جميع العوامل بعين الاعتبار، مثل شدة العدوى وموضع السن وحالتك الصحية العامة.

ومن العوامل الأخرى التي قد تؤثر في القرار ما يلي:

  • عمر المريض: قد يكون المرضى الأصغر سنًا مرشحين أنسب للاستئصال القمي لأن أنسجتهم تلتئم عادةً بشكل أفضل.
  • رغبة المريض في الحفاظ على السن: قد يفضّل بعض المرضى خلع السن حتى لو كان الاستئصال القمي ممكنًا.
  • تكلفة الاستئصال القمي: الاستئصال القمي إجراء أكثر تكلفة عمومًا من خلع السن؛ ويُنصح بمناقشة تفاصيل التكلفة مع طبيبك.

هل ينبغي التفكير في خلع السن بدلًا من الاستئصال القمي؟

الاستئصال القمي طريقة جراحية تُستخدم لإزالة النسيج المصاب بالعدوى أو التالف عند طرف الجذر، وهو أقل تدخلًا جراحيًا من خلع السن؛ وقد يتيح في بعض الحالات الحفاظ على السن. غير أن هناك حالات يكون فيها خلع السن خيارًا أنسب.

متى ينبغي التفكير في خلع السن؟

عندما يوصي طبيب أسنانك بالاستئصال القمي أو بخلع السن فإنه يقيّم العوامل التالية:

  • شدة العدوى أو الضرر في جذر السن
  • موضع السن في الفم
  • صحة الأسنان واللثة المحيطة
  • حالتك الصحية العامة

إذا كانت العدوى أو ضرر الجذر خطيرًا، فقد يكون خلع السن إحدى طرق منع انتشار العدوى. وينطبق هذا بصورة أكبر إذا كان السن في المناطق الخلفية من الفم التي يصعب الوصول إليها.

وإذا كانت الأسنان واللثة المحيطة سليمة، فقد يكون الاستئصال القمي خيارًا للحفاظ على السن. أما إذا كانت الأسنان واللثة المحيطة مصابة بالعدوى أو متضررة أيضًا، فقد يكون خلع السن طريقة مناسبة لمنع مزيد من العدوى.

حالتك الصحية العامة

تُعد حالتك الصحية العامة أيضًا عاملًا يؤثر في توصية طبيب أسنانك. فإذا كان جهازك المناعي مثبَّطًا، فقد يكون خلع السن خيارًا أنسب لمنع انتشار العدوى.

وفي النتيجة، فإن القرار بين الاستئصال القمي وخلع السن مسألة يجب تقييمها بحسب كل شخص. وسيشاركك طبيب أسنانك مخاطر الإجراءين وفوائدهما، ويساعدك على اتخاذ القرار المناسب لاحتياجاتك الفردية.

هل يمكن إجراء عملية الاستئصال القمي لجميع الأسنان؟

يمكن الإجابة عن سؤال هل يمكن إجراء عملية الاستئصال القمي لجميع الأسنان على النحو التالي. إذا كانت بنية الفم والفك لدى المريض مناسبة ورأى الطبيب ذلك ضروريًا، فيمكن إجراء هذه العملية لأي سن.

يمكن من حيث المبدأ إجراء الاستئصال القمي لجميع الأسنان، بما فيها الأضراس. ومع ذلك توجد عوامل في بعض الأسنان قد تجعل الإجراء أصعب أو قد تؤثر في نجاحه. وهذه العوامل هي:

  • موضع السن: قد يكون الوصول إلى الأسنان الموجودة في الجزء الخلفي من الفم أصعب، وهذا قد يجعل الإجراء أكثر صعوبة.
  • عدد الجذور: قد تتطلب الأسنان ذات الجذور المتعددة نهجًا جراحيًا أكثر تعقيدًا.
  • شدة العدوى: إذا كانت العدوى خطيرة فقد يكون تحقيق الشفاء التام بالاستئصال القمي أصعب.
  • الحالة الصحية العامة للمريض: قد يكون خطر المضاعفات أعلى لدى المرضى الذين يعانون من بعض المشكلات الصحية مثل السكري أو أمراض القلب.

ما الفرق بين الاستئصال النصفي وتحويل الضرس إلى ضاحكين؟

الاستئصال النصفي وتحويل الضرس إلى ضاحكين إجراءان لاستئصال الجذور يهدفان إلى إبقاء الأسنان متعددة الجذور المختارة بعناية في الفم. وهما ليسا الإجراء نفسه.

الاستئصال النصفي

في الاستئصال النصفي يُقسَّم السن بين الجذور؛ ويُزال الجذر المريض مع جزء التاج المقابل له. ولا يُرمَّم الجذر السليم المتبقي وجزء التاج إلا إذا كان مناسبًا من الناحية اللبية واللثوية والترميمية.

تحويل الضرس إلى ضاحكين

في تحويل الضرس إلى ضاحكين يُقسَّم عادةً ضرس سفلي ذو جذرين بين الجذرين إلى جزأين مستقلين، ويُحتفظ بكل جذر مع جزء التاج الخاص به. ويُعامل هذان الجزءان في خطة الترميم كوحدتين شبيهتين بضاحكين؛ ولا يعني الإجراء بصورة روتينية «إزالة الجذر الأوسط».

المزايا والمساوئ

يمكن لكلا النهجين في حالات مختارة الحفاظ على النسيج السني الطبيعي وتأجيل الخلع. ويعتمد النجاح على الاختيار الدقيق للحالة، وعلى الدعم اللثوي للجذور المتبقية وقابليتها للترميم، وعلى علاج القناة والعلاج التعويضي المناسبين، وعلى قدرة المريض على الحفاظ على نظافة فمه. وقد تختلف النتائج بحسب المريض والعلاج المطبَّق. ويقرر طبيب الأسنان أي الإجراءين مناسب بعد التقييم السريري والشعاعي، وبالتشاور عند الحاجة مع أخصائيي علاج الجذور وأمراض اللثة.

معلومات طبية.تم إعداد هذا المحتوى من قبل فريق محتوى Vimfay بمساهمة أطباء متخصصين في مجالهم. جميع المحتويات الواردة في الموقع تهدف فقط إلى التوعية العامة ولا تشكل نصيحة طبية. Vimfay جهة وسيطة؛ ولا تقدم خدمة تشخيص أو علاج. يرجى مراجعة طبيب مختص للتقييم والتشخيص والعلاج الخاص بشكواكم.

لنخطط للرحلة معًا

أرسلوا شكواكم بلغتكم الخاصة؛ وسيتواصل معكم فريقنا.

تقييم مسبق مجاني

التعليقات

كن أول من يكتب تعليقًا.

اكتب تعليقًا

تخضع التعليقات لموافقة المشرف قبل نشرها.